قُل لي - بِربّكَ - هَل شِعري وَ هَل أَدَبي
يَكفي لأُخمِدَ ما في القَلبِ مِـن لَهَـبِ ؟
ضَـاعَ الشَّبَـابُ فَـلا هَـمٌّ وَ لا هِمَـمٌ
إلَّا مَعَ الجَهلِ نَحـوَ الخُبـثِ وَ الشَّغَـبِ
****
الراقي فنا وادبا مختار صالح
لا فض فوك وبارك الله لك في هذا القلم الذي حباك
تحياتي لك