رغم وهم السعادة.......يظل يقرع في أعمق أعماقك ناقوس الخطر....
تعرف جبلاً.........يصادق الغيوم التي تلعب برأسه ........والموج الذي يغازل أقدامه......وتتعلم منه كيف تكون في وجه الحياة
في أقصى نزعات نفسك ..........تكاد لا تعرف ما تريد
تظل غريباً عن طقوس غريبة....ونواميس لم تكن أنت فيها
وتحلم بالأبد
تشترك في خطايا......ليس لك يد فيها
وتنوء أنفاسك من ضباب الطبيعي فيك ......وتحترق
كيف تفهم من حولك ......أنك لا تنتمي إلى هذا المكان
تغرق بحواسك كلها......
ولكن روحك تستغيث من ملح المحيط
ليلك يعاتبك.......
وهواجس الكيان كلها تختلط عليك.......
تنظر للمرة الألف إلى عيون بذاتها........تهرب منك في السفر المؤبد إلى المجهول
وتبلع نفسك الأولى..........التي عانقت فيها النور أول مرة
وتختنق