اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل علي
[align=center]كوني ولا تترددي..
أنثى تشق طريقها نحو الحداثة
في هجير الفدفدِ..
وجهاً يهيمُ على المرايا
و احتمالاً هارباً
مابينَ أمسيْ أو غديْ
رُقْماً تخبِّئُهُ الرِّمالُ
يقولُ:لا
مكتوبةً بالبرقِ
أو بالدمّ أو بالمُسنَدِ
سطراً على ورقِ النخيلِ
معفّراً بالضّادِ منذ الجّاهليّةِ
منذ ليلى العامريّةِ
منذ عهدِ محمَّدِ..
لا تستحي الأيّامُ من ساعاتِها
و النّارُ لا تعلو بلا جمراتها ..
فلتطلعي كالسّيفِ من قلبِ ازرقاقِ البحرِِ
أو كالقمحِ من تفسيرِ يوسُفَ
لم تزل للشمعِ فاتحةٌ
تُرتَّلُ
في عسيبِ المعبَدِ..
هل تعذريني يا كفا...
أنا إن نقشتُ جراحَ قلبيْ
فوقَ جفنِ صديقتي..
أيُّ الكلامِ المجتبى
لم يشتعل مثلي بجمرِ تمرّديْ
أيّ القصائدِ
لا تقولُ بمهدها:
ياسيِّديْ....
الشاعرة كفا أرجو أن تعذريني إن وجدتِ ملاحظة على كلماتي هذه فقد ارتجلتُها في مقهى الأنترنت
فهي خارجة من لاشعوري كالشظايا الطازجة..
قصيدتكِ جميلة جداً.. لا فُضَّ فوكِ وإنَّ أزرق فلسطين قتلني للمرةِ الثانية بعد أزرق اللاذقية..
فهل إشاعات قتل الشعراء للمرة ال.... صحيحة؟
أرجو أن تكتبي دائماً
سلامي لكِ و للضاد...
دوموزو 21/7/2008
[/align]
|
ولك السلام يا وائل
واشكرك علىلؤلؤ الحرف الذي أمنت بحر قصيدي عليه
تحياتي لك على هذا الجمال المرتجل
كن بخير