زميلي نور الدين بليغ المحترم أشكرك صديقي الغالي على الموضوع وشكرا جزيلا لتواصلك المستمر، قدمت لألقي التحية عليك، ويسعدني دائما أن أقرأ اسمك وتعليقاتك الطيبة والحلوة الصادقة.. مع وافر محبتي واحترامي وتقديري
يا للذكريات الموجعة وأيامها! كلّما أوغلنا في الإبتعاد عنها ، كلما تعمقت جذورها في نفوسنا ترسخا، فيشتد وخزها حينها، وتعظم قيمتها... د.أسعدالدندشلي