19-07-2008, 01:13 PM
|
رقم المشاركة : 23
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: مشاركة: رد: المعنى الأخير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن يوسف
العزيز شاكر محمود حبيب
هذا الرأي غير صحيح لأن الشعر الحديث أو شعر التفعيلة تحديدا لم يخرج عن قيود الشعر العمودي بل تخلى عن نظام الشطرين لصالح التكرار الحر لعدد التفعيلات مع كل سطر.فالشعر التفعيلي خاضع للوزن و بالتالي تجوز له الضرورات الشعرية لأن الهدف منها هو الحفاظ على الوزن.
ليس في القصيدة كسران ، بل إبدال طبيعي بين تفعيلتي المتقارب و المتدارك ، فحين يتخذ المتدارك الشكل فاعلن فعلن في قصيدة التفعيلة يصبح الابدال بين" فاعلن" و "فعولن" أمرا واردا و لا تنس القرب الشديد بين المتقارب و المتدارك في شكله التام و هما بعد من دائرة واحدة فالمتدارك هو مقلوب المتقارب لأن فاعلن هي مقلوب فعولن و بذلك جاز الابدال بينهما في شعر التفعيلة ، و لو اطلعت على كثير من نماذج شعر التفعيلة لوجدت فيها هذه الظاهرة تتكرر بشكل لافت و الاهم من كل ذلك انها ظاهرة عفوية:لا تقوم على قصدية ما.
تأمل الأسطر الأولى في نصي
أتمزق بين الأراجيح ادرك اني غريب هنا
///0///0/0//0/0//0///0/0//0/0//0 : فعلن فعلن فاعلن فاعلن فعلن فاعلن فاعلن
و تأمل السطر التالي لها:
و أني مجرد أشلاء تبحث عن وطن كان يجمعنا :
//0/0 //0///0/0//0///0///0/0//0///0 : فعولن فعول فعولن فعول فعول فعولن فعول فعلْ..
لاحظ الانتقال العفوي من المتدارك إلى المتقارب دون ان تلحظ الأذن ذلك لأنه انتقال عفوي.لو أني أضفت متحركا إلى آخر السطر الأول:هناك لتغير الوضع تماما و أصبح السطر الثاني من المتدارك أيضا.إذن الفرق بين البحرين منحصر في حركة وحيدة ، و حتى أثبت ذلك بمزيد من البيان فخذ السطر الأول : احذف الحركة الأولى من أتمزق و اقرأه:أمزَّقُ : ستجد السطر برمته قد تحول إلى المتقارب كما تحول السطر الثاني بزيادة حركة إلى المتدارك..
هل أدركت الآن القرب الشديد بين البحرين و سر الابدال بينهما في شعر التفعيلة؟
مودتي الأخوية الخالصة.
|
[align=center] العزيز رياض
انا لا اتفق معك بان لشعر التفعيلة ما للشعر العمودي من الضرورات الشعرية لان رواد شعر التفعيلة ارادوا التحرر من قيود الشعر العمودي التي اولها تساوي التفعيلات بين الصدر والعجز وثانيها الالتزام بالقافية وهذان الاساسان يفرضان الضرورات فطالما هما خرجا من شعر التفعيلة فلا مبرر لاعتمادهما
وخلال ما قرأت لم اصادف من اعتمد من الشعراء الكبار على مستوى الشعراء العرب عموما من هذه الضرورات
كما انني لا زلت اقول بالانكسارين في الوزن ولو راجعت البيتين غناء لبرز لك الخلل اثناء الغناء ( فاعلن ، فاعلن ، فعولن ) ولو صحح الى ( فاعلن ، فاعلن ، فا علن ، فا ) مثلاً : ضمه حبه في عيوني
لكان البيت سليما والوزن مستقيما .
وفيما عدا ذلك فانا اتفق معك تماما وهذا التداخل بين البحرين (في بحر واحد ) اصبح سمة شعراء السبعينات وما بعدها وانتجت فيه مئات الدواوين حتى قيل انه اصبح عكازة الشعراء الشباب في حينها .
لا اريد الا الحقيقة خدمة لادبنا العربي والله من وراء القصد .
وفقنا الله واياكم ...تحياتي[/align]
|
|
|
|