. . . عند تلك البقعة سيبتسم الثغر المملوء بالحزن و سيبوح بما يحتويه مكنون الروح عندها سيتوقف القلب عن النزف من جرح قديم و يأتي الفجر بابتسامة ليضع وجه الزيف السعيد