أخي الكريم إبراهيم
تحية طيبة
المفاوضات بغض النظر عن أطرافها مرفوضة من كل عربي شريف لا يقبل التنازل عن حبة تراب...
هل القضية المهمة هنا ما واجهه الراحل السادات من انتقادات ومعارضة للمفاوضات وفي المقابل الصمت على ما يرشح من أخبار عن مفاوضات تجري في السر؟؟
أما صحف الوطن العربي أستاذ إبراهيم فكتاب المقال فيها لم يصمتوا أبدا أمام ما يجري من مستجدات وأحداث وخاصة فيما يتعلق بالمفاوضات مع العدو الصهيوني.