عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-07-2008, 06:38 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

الأخت الطيبة فاطمة عز الدين
بارك الله فيك وألهمنا وإياك الصواب
سعدنا بما قرأنا منك وهو ينم على نفس طيبة كريمة
بيد أنني أشير إلى أمر هام ورد في مشاركتك تلميحا أو تصريحا:

اقتباس:
فليس كل مسلم سني يعيش الآن مسؤول عن مسلم سني أخر وعاش ومات
قبل مئات السنين و سب وشتم علي ابن ابي طالب او ظلم أهل بيت الرسول ....
كثير من الشيعة يتصورون أن أهل السنة هم مبدئيا أنصار بني أمية
وأن الشيعة هم أنصار علي كرّم الله وجهه وهذا خطأ فظيع شائع:
كانت الفتنة بين أهل الجزيرة وأهل الشام أي بين أهل السنة وأهل السنة قبلما يظهر التشيع
وأهل السنة في بلاد الحرمين الشريفين خاصة ظلوا أشد الناس على حكام بني أمية وأكثر أهل الأرض حبا لآل البيت
ونصرا لهم لذا اضطرّ الحكام الأمويون إلى نقل العاصمة إلى دمشق
ولم يكن أحدهم يدخل الحرم إلا بحراسة مشددة، ولم يتسن لهم توطيد ملكهم إلا بالاستعانة بالقبائل التي بقيت على شيء
من الجاهلية وعموم الناس لملكهم كارهون،
وهذه أمور معروف جدا فلا داعي للأمثلة وإن كانت قصة الفرزدق مع هشام بن عبد الملك حينما حج فلم يستطع استلام الحجر الأسود
وغيظ وهو يرى الناس يتنحون حبا وكرامة لزين العابدين رضي الله عنه معروفة،
وقد ذُبح أئمة الهدى من أهل البيت ذبحا في سائر الأقطار وليس في نصرتهم إلا أقل القليل
بينما قاتل أهل السنة في الحجاز دونهم قتالا شديدا لما طلبهم العباسيون،
وكل علماء أهل السنة محدثين أو فقهاء محبون لأهل البيت
حبا طاهرا لا غلو فيه، ولا حصر لما يمكن أن يقال في هذا المجال، فذاك سعيد بن المسيب يقول
في علي بن الحسين ما رأيت أفضل منه قط، ويقول فيه الشافعي هو أفقه أهل المدينة ويشهد له الإمام مالك بالورع، وأبو حنيفة معروف بحبه لزيد بن علي ..الخ
ولم يقبل أهل الحديث حديث الناصبي كما لم يقبلوا حديث الرافضي
وفقهاء أهل السنة يرون أحقيتهم بالإمامة بعد الخلفاء الراشدين ولا يكفرون أو يقولون بضلال من تولاها دونهم.
... أما قضية الشتم فلا دليل على صحتها وما أراها إلا من أكاذيب التاريخ
فالأخبار والعقل ينفيان ذلك، اشتهر معاوية رضي الله عنه بحب السبطين وإكرامهما وقد صالح الحسن رضي الله
عنه وبايعه بالخلافة من بعده فلا يعقل أن يصالحه ويبايعه ويسب أباه في نفس الوقت ومن اعتقد ذلك كان قليل النظر
رديء الحكم، كما كان الأئمة من فضلاء الصحابة أو التابعين ممن لا يخشون في الله لومة لائم وأكثرهم كانوا في
صف علي رضي الله عنه فلا يمكن بأي حال أن يصدر ذلك منهم، ولو حدث أن صدر ذلك من بعض سفهاء الناصبة بعدهم
فأهل السنة منهم برآء ولهم مبغضون..
على كل حال الاختلاف بين السنة والشيعة ليس في قضية الإمامة
إنما في السنة أساسا، فالأحاديث التي بين أيدينا من الصحيحين وغيرهما هي غير الأحاديث المعتمدة عندكم
وهذا يؤدي إلى كثير من الاختلافات في الأصول.






 
رد مع اقتباس