عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-07-2008, 11:13 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اقوال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل القُرآن




قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :

«فَضْلُ القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه»(1).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (2) :

«إِذا التبَستْ عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن ، فإِنه شافع مشفَّع ، وماحِلٌ مصدَّق ، من جعله أَمامه قاده إِلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إِلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل ، وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم ، ظاهره أَنيق ، وباطنه عميق له نجوم وعلى نجومه نجوم ، ] أَو : له تخوم وعلى تخومه [ لا تُحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فلْيجلْ جال بصره ، ولْيبلغ الصفة نظرَه ، ينجُ من عطب ، ويتخلصْ من نشب».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (3):

«القرآن أَفضل كل شيء دونَ الله».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (4):

«إنه لا ينبغي لحامل القرآن أَن يظن أَنَّ أَحداً اُعطى أَفضل مما اُعطى ، لاَنه لو ملك الدنيا بأَسرها لكان القرآن أَفضل مما ملكه».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (5):

«القرآن هدىً من الضلالة ، وتبيان من العمَى ، واسْتقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الاَحداث ، وعصمة من الملكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إِلى الاخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أَحد من القرآن إِلا إِلى النار».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (6) :

«النظر في المصحف من غير قراءَة عبادة».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (7) :

«كتاب الله فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم. هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي مَن تركه من جبار قصمَه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أَضلَّه الله ، فهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الذي لا تزيغ به الاَهواءُ ، ولا تلتبس به الاَلسنة ، ولا يشبع منه العلماءُ».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (8) :

«لا يُعذِّب الله قلباً أَسكنه القرآن».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (9) :

«أُعطيتُ السور الطوال مكان التوراة وأُعطيت المئين مكان الاِنجيل ، وأُعطيت المثاني مكان الزبور ، وفُضِّلت بالمفصل : ثمان وستون سورة ، وهو مهيمن على سائر الكتب ، والتَوراة لموسى ، والاِنجيل لعيسى ، والزبور لداود».



قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (10) :

«أَلا أَخبركم بالفقيه كل الفقيه ؟

قالوا : بلى يا رسول الله.

فقال :

مَن لم يقنِّط الناسَ رحمة الله ولم يؤمّنهم مكر الله.

ومَن لم يرخِّص لهم في معاصي الله ومَن لم يَدَعِ القرآن إِلى غيره».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) 11) :

«إِن هذا القرآن هو النورُ المبين ، والحبلُ المتين ، والعروةُ الوثقى ، والدرجةُ العليا ، والشفاءُ الاَشفى ، والفضيلةُ الكبرى ، والسعادة العظمى.

مَن استضاءَ به نوّرهُ الله.

ومَن عقد به أُموره عصَمهُ الله.

ومَن تمسك به أَنقذهُ الله.

ومَن لم يفارق أَحكامَه رفعه الله.

ومَن استشفى به شفاه الله.

ومَن آثره على ما سواه هداه الله.

ومَن طلب الهدى في غيره أَضلَّه الله.

ومَن جعله شعاره ودثاره أَسعده الله.

ومَن جعله إِمامه الذي يقتدي به ، ومعوّله الذي ينتهي إِليه آواه الله إِلى جنات النعيم ، والعيش السليم».







 
رد مع اقتباس