أختنا الكريمة
الكل يدعو إلى الوحدة --
ولكن كلّ يريد من الآخر التنازل عن آراءه--
شخص وهابي--
أقول له --السلام عليكم ورحمة الله--
فيقول لي---لا سلام ولا كلام قبل أن تقرّ بأن الله عال فوق عرشه--
أرأيت --
لا يريد التنازل برد السلام لأخيه المسلم السنّي--
أمّا بالنسبة لفرقة الشّيعة أختاه--
فهم أختاه أخوة لنا في الدين بلا شك--
ولكنني أحبذ--
لا تقارب ولا تباعد--
أحبذ شيئا أسميه التعايش