عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-01-2006, 08:07 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

حوار رائع دكتور اسد
س- بيسعدني شارك واطرح سؤال بعتقد انه مهم
ومن أقوال العرب القديمة أن "كل لسان بإنسان.. فالإنغلاق الفكري ليس دليل وطنية أو تدين ( هل أنت مع المقولة ) والى أي مدى تستطيع بقلمك وفكرك الإبحار بحرية دون قمع
تقبل مني كل تحية احترام
ج- سؤال هام ، يا حنين
أقول : الهوية = الوطنية = الخراب الاجتماعي
أنا مع اثنين أكون أفضل ومع ثلاثة أحسن ومع مليون أنا مليون
الدين جزئنا إلى طوائف ولا يقبل الشيعي السني ولا السني الشيعي - هذه ضربة للمجتمع ولا حل لها ما قامت الدنيا
الهوية - عربية ، العرب ، وهذه الهوية تجعلنا في تضاد مع ما هو غير عربي ، مباشرة عربي ولا عربي ، تركي - فارسي ، روسي ....
هوية أو وطنية تخسرني الآخر
الوطنية : سوري ضد أردني ، وقطري ضد سعودي ، جزائري ضد مغربي ، وطنيات تضعفني اجتماعيا
وتجزئني
ما الحل ؟
الاجتماعي هو الحل ، المجتمع الانساني هو الحل ، أنا امتدادي اجتماعي كوني واستمد منه قوتي ، لا من وطنيتي ( الهجرة ، الهجنة ، اللانقاء العرقي ، المجتمع العابر للحدود مثل كتاب بلا حدود وأطباء بلا حدود ....) كلها تقول إن الانتماء للمجتمع أقوى لي من الانتماء لوطن أو قبيلة أو هوية بعينها ، انتماء شخص لشركة نوكيا - العالمية أفضل له من الانتماء لفلندا مثلا ، المجتمع المعرفي الجديد يمزق الحدود ، ويحل محلها المجتمع الهجين ، المجتمع المتداخل دون عصبية ،
هذا هو المتقبل الذي يبنى الآن على أسس معرفية اجتماعية
نحن أما حالة جديدة للحياة برمتها
حيث لا وجود للزمن كما عرفناه ولا للمكن
بكبسة زر نلتقي ونتحاور ونتكلم
ونتعامل ونشتري ونبيع
مثال : الغنم يرعاه الراعي : الغنم كان في الطبيعة ، تم ترويضه لصالح الراعي ، الراعي هنا هم ممثل للسلطة التي استغلت الغنم وفصلته عن الطبيعة لصالحه ،
ونحن كبشر تم فصلنا عن الطبيعة في لحظة حاسمة من تطورنا لصالح السلطة التي بدأت تأخذ جزءا من عملنا لصالحها - اسمه العمل المأجور ،
وهذا الفصل الذي تم كان على حسا حريتنا وطاقاتنا وانتمائنا الكلي للطبيعة كقطعان طبيعية ،
وتظن السلطة بعد زمن طيل من الترويض أننا لا يمكن أن نعيش من دونها تماما كما يظن الراعي أن الغنم لا يمكنه أن يعيش من دونه بسبب الذئاب ،
لكن ما يحدث إنن وبفضل التطور المعرفي الهائل أننا نعود إلى الطبيعة كقطعان معرفية طبيعية
وبدل صيغة داخل - خارج ( وطنية - لا وطنية أو هوية - لا هوية ) تتشكل صيغة أوتعود الصيغةكما كانت في البدء : العالم كله (داخل - داخل ) دون سلطة ودون هوية فاصلة ، والعالم يعيش الآن في قرية معرفية - اجتماعية ونحن أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا جزء منها ،
وأقول لروؤساناوملوكنا ( رعاتنا) فليوضوبوا حقائبهم ويرحلوا ، فنحن من دونهم أفضل ، أو هم في الأساسلا يمثلون أحدا منا ، على الأقل في ضمائرنا هم أموات ، ولا تخيفنا جثة سليمان كما أخافت الجن ، فنحن لنا بخائفين ، وهانحن نتكلم بحرية

وشكرا
أسد