الشارع الفلسطيني الآن في حيرة كبيرة، حتى قيادات حركة حماس أحسبها كذلك، فالخطوة التي أقدمت عليها حماس لم تكن مدروسة كليا، ولم يفكر أحد في سيناريو حكومة تقودها حماس فقط..
لذلك فإننا نتطلع جميعا إلى الفكر الأيدولوجي لحماس، وفيما إذا كان سيتغير ليواكب التغيرات الجديدة والمرحلة الحرجة لغاية من تاريخ النضال التي آل إليها الوضع..
كنت أعتقد أن التخطيط المرحلي لا علاقة له بالتنازل، ولذلك لم أكن ضد أوسلو تماما، حيث أوهمت نفسي بأنها خطة مرحلية..ولذلك فعندما تقوم حماس يا إيهاب بتلميع صورتها الأصولية أمام العالم، فسأعتبر أيضا هذا مكر سياسي وانحناء أمام العاصفة..كعملية مرحلية في إطار خطة متكاملة لاستعادة الحقوق..
الحلال والحرام في عملية التفاوض لم أسمع بفتوى عنه من قبل..فمن أين لك بهذا التصريح يا صديقي؟