قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم الدين"
فلا يغرنك وجود ثلة فاسدة في أي بقعة كانت.. لأن هناك أيضاً
مَن يحملون مشاعل هذا الدين وحريصون على نصرته
كان بإمكانك أن تقود هذه الثلة لآية من كتاب الله تنهاهم بها عما يفعلون
بل كان حريٌ بك أن تكون هادياً وأن لا تتردد في دخول هذه الغرفة مرة أخرى
كي تكسب الأجر الكثر..
فمن رأى منكم منكراً فليغيره بيده.. إن لم يستطع فبلسانه.. إن لم يستطع فقلبه..
وذلك أضعف الإيمان.. هكذا أخبرنا الحبيب المصطفى..
أخي الحبيب محمود الحسن..
أسعدني وجودك وجرأة طرحك..
محبتي..