يتعب الأنين منك...وأنت تعانق موج البحار.....حزن المساء .......برد الصحارى
تعانق هلال الشوق في كل ليلة يغيب فيها عن سمائك القمر
تطارد السراب.....طويلاً .....وعندما تصل إليه تنظر إلى مكانك القديم بشوق كبير
تختزل أحزانك كلها .......وتطرد غبش الضباب اللاهي في المستحيل .......وعندما ترمي في محيط ما بحزنك الأبدي .
تكتشف نظرية جاذبيتك من جديد
تتصالح مع ذاتك.....ومع محيط الذوات.......ولكنك كالهارب من الرمضاء أبداً تلقى نفسك أبداً في عمق الجحيم .
تحب أشخاص بعينهم......يرحلون معك خلف طاقة الأمل
وعندما تستدير بعد رحلة العمر الطويل ترى نفسك وحيداً في مفرق النور
تتألم..............
تتكلم.............
تحلم............
ولكن كالهارب أبداً من قدره................
تظل فيك تلك الشكوى من نفس الأنين