عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 31-05-2008, 06:48 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الاكتئاب النفسي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة

الأعراض

- شعور بالإحباط والزهق والملل.
- عدم الاستمتاع بمباهج الحياة.
- اضطرابات بالنوم وقد تكون في صورة صعوبة في النوم أو كثرته.
- فقدان الشهية للأكل أو الفرط في الأكل بشراهة.
- سرعة التعب من أي مجهود.
- صعوبة في التركيز والتذكر واتخاذ القرارات.
- نظرة تشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل.
- التفكير في إيذاء النفس أو المحيطين كالانتحار أو القتل.
- الشعور بالذنب الدائم أو العصبية الدائمة.

صحيح .. إنه لا يجلب لصاحبه إلا مضيعة الوقت والتدمير الذاتي والمزيد من العجز لأنه ببساطة لا يسمح لصاحبه بأن يعيش اللحظة ويتعلم .. فتجد الإنسان يتراجع في كل شيء في تقديره لنفسه وحتى احترامه لقيمة وجوده، ويؤثر على علاقاته مع الآخرين وفي نظرته للحياة وبالأخص الوقت .. الوقت عنده لا قيمة له.

المعضلة الحقيقية هي في كيفية تجاوز هذه الأعراض خاصة إذا كانت تلاحق ذلك الشخص على مدار سنين طويلة يعيشها بشكل روتيني على الرغم من مصادفته لمختلف الأنواع من الأحداث التي يمر بها في حياته، وعلى الرغم من مختلف المسئوليات التي عليه أن يتحملها في هذه الدنيا .. أعتقد أنها ستطلب إرادة حقيقية ونية صادقة وبرنامج عملي يطبق بشكل يومي على نحو مستمر تدريجي حتى يستطيع الإنسان الذي يعاني من حالة الاكتئاب أن يخرج نفسه اعتمادا على إرادته من هذا المرض النفسي والعقلي والجسدي أيضاً،، فيكسر حالة العجز ويعيش أيامه من دون هذه الأعراض.

المعضلة هي في بداية البدء بالتغيير، والصعوبة هي في استمرارية الإرادة الفعلية للخروج من تلك الحالة اليومية التي يعيشها صاحبها.
أتكلم عن نفسي هنا .. أصبت بالإحباط وبعض من هذه الأعراض لأنني مررت بفترة كنت أريد فعلاً الخروج من حالة الاكتئاب النفسي والتغلب على المشاعر والأفكار السلبية التي اكتشفت أنها تسكنني منذ أكثر من 3 سنوات ، ولكنني لأنني لم أفعل .. زاد شعوري بالإحباط أكثر فأكثر .. عندما تشعر بأنك قادر وفي نفس الوقت عاجز فقط لأنك لا تملك الإرادة والقدرة على السيطرة على النفس .. هذا بحد ذاته قد يشعرك بالإحباط.

هنا وضعت لنفسي جدول زمني مرفق بأعمال يومية:

أولها ضبط ساعات النوم وثانيها ممارسة الرياضة على الأقل لمدة 15 دقيقة يومياً.

إذا أنجزت التغيير وفعلاً حققت المراد خلال أسبوع أو أسبوعين على الأكثر بشكل يومي متواصل .. أضيف أعمال أخرى ومنها ضبط ساعات مشاهدة التلفاز .. وهكذا إذا ما حققت شيء من هذه الأعمال أضيف أعمال أخرى. كنت أضع ملصقات من الصور والكلمات حتى أراها وأنطقها وأكرر نطقها أكثر من مرة .. كما وضعت لنفسي وقت معين خلال الليل لمدة قصيرة للتحدث مع نفسي، والتزمت في ذلك، بعد أن كنت في أغلب الأحيان أكلم نفسي أو أعيد صياغة الأفكار وأسرح للأسف فتجدني حتى عند تناول الغذاء العائلة من حولي يتكلمون لكني للأسف أسرح في شيء آخر.
وهكذا ألزمت نفسي ببعض الأمور التي لم أكن أفعلها وضبط بعض الأمور الأخرى التي كنت على الدوام أقوم بها وكان لها الأثر السيء والمؤدية لمثل هذه الأعراض المذكورة أعلاه.

وفعلاً بعد شهرين ونصف من العمل الجاد المتواصل .. والذي لا يرافقه إلا مشاعر مختلطة من الألم وأحياناً لدرجة البكاء وأحيانا التعب وأحيانا أخرى الثقة بالنفس والرضا عن الذات...

أستطيع أن أقول أنني اجتزت مرحلة البدء بالتغيير والخروج من حالة تصاحبني على مدار سنين وإنني الآن في مرحلة الاستمرارية .. لجأت إلى وضع صور وجوه مبتسمة على جدران الغرفة وعلى كتابة بعض الكلمات أو الجمل على أبواب خزانة الملابس بحيث عند كل مرة أريد تبديل ملابسي عند الخروج من المنزل أقرأ هذه الكلمات أو الجمل.

ما أقرأه الآن وما تراه عيني وما ينطقه لساني .. هي جملة، "لن أعود إلى ما كنت عليه سأستمر في التغيير، أنا أستحق ذلك".

ربما البعض منكم يستغرب لماذا ممارسة الرياضة وضبط ساعات النوم وهذه الأعمال البسيطة تحتاج لكل هذا .. للأسف للاكتئاب درجات وقد يؤدي بصاحبه إلى أن يظن بأنه عاجز أن يملك إرادة صنع قرار أو فعل بسيط كهذه الأعمال اليومية التي نمارسها بحياتنا.

أرجو منكم الدعاء،، وتمنياتي لكل من يتملكه مثل تلك المشاعر أن يؤمن بأنه قادر على التغيير وأنه يستطيع أن يعيش أوقات ولحظات وأيام بعيدة كل البعد عن هذه الأعراض.. الإرادة والإيمان والتوكل على الله دائماً والصدق مع النفس هم أساس أي بداية تغيير.


أكثر الأعمال التي فعلاُ كان لها الأثر الأكبر في التغيير قراءة القرآن بعد صلاة الفجر وممارسة الرياضة (المشي).

شكراً على هذا الموضوع والله يعافينا جميعاً ويثبت قلوبنا في زمن تطغى عليه الفوضى واللاعقلانية واللاإنسانية.

تحياتي






 
رد مع اقتباس