"...قصة فتحت مواجع من القلب، ومواجع من أطراف الأيدي التي كانت يوماً.. صغيرة.. ناعمة.. حزينة.. تنظر في صفحات الكراس المشبع بالخربشات الملونة؛ فترى فيها صورة ذلك الأب الحنون، الذي كان ينظر إلى المستقبل في عيني ابنه الصغير.. ولكنه آثر الاستشهاد.. وترك الصغير يقارع الدنيا ويتلهف على حنان افتقده كثيراً في أوقات كان أحوج ما يكون إليه.. وعندما يشعر بالاشتياق.. يفزع إلى واحد من تلك الأقلام.. علها تعيد له صور بعض تلك الذكريات.."
مرحى أخي محمد صوانه، قدومك، بمنتدى أدب الطفل. لقد استنار بقصتكم الرائعة التي تنسمت بين طياتها براءة طفل أروع، ذاق مرارة اليتم ولوعة الحرمان من حنان أب شهيد .. وترعرع بين أحضان الشوق والحنين والوفاء متمسكا بأقلام هي بالنسبة له محط زهو واعتزاز في زمن عض الفقر فيه أنامل الضعفاء ..
رحم الله الوالد الشهيد الذي شق لابنه الطريق وأنار له المصير.. فبالقلم ابتدأ العلم ... وبه ينتهي عندما ترفع الأقلام .. وحفظ الله الإبن البار والوفي لذكرى أبيه الحنون الشهيد.
استمتعت بقراءتك هنا أخي محمد
دم بخير مع فائق احترامي ومودتي