أخي خالد
لا عاصم اليوم من أمر الله .. إلا هو..
وهو الذي يهب كل نفس هداها ...
مهما إدعى بشر أنه يحتكر الحقيقة والرشاد وأنه اهدى العباد ..
ومن لم يتعظ بغيره ..فسوف يتذوق الحسرة بقلبه
فمتى نتوقف عن تقطيع أرحامنا ..وهدر دمائنا ...وتضييع بلادنا...جريا وراء سراب الماضي ..
وغفلة عما يخفيه لنا المستقبل ....الأرض ارضنا ...والأرحام أرحامنا ...
والذي ذهب أمره إلى الله ...وعدونا ...معروف ...
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
تحيتي لك ولشعرك ...دمت مبدعا ..