منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-05-2008, 04:24 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: التساؤل الأكبر!! لبنان الى أين؟هل يحترق لبنان بنيران المذهبية الطائفية؟

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
الحرب الأهلية أصبحت وراءنا، رغم كل ما كان يبدو ظاهراً على الساحة اللبنانية، وبالرغم من كل الأحداث التي جرت من اغتيالات وصراعات وغيرها، كان الهدف منها طبعاً وبالتأكيد إيصال البلد إلى الحرب الأهلية من جديد، لكن معظم اللبنانيين يعون ذلك، ولا أحد يرغب بالعودة إلى الوراء.
قلت قبل الآن وأعود وأكررها الآن أن الأطراف التي تملك القوة الحقيقية والفاعلة على الأرض لا تريد مثل هذه الحرب، ولن تسمح بها حتى وإن اضطرت لإجراء عميلة جراحية صغيرة كالتي حصلت، لكنها لا تريد أخذ البلد إلى حيث يريد الأميركيون والعدو الصهيوني، وهم يريدون المحافظة على كل مقوّمات العيش المشترك، وحريصون على عدم إلغاء الآخر الذي أصر على ألغاء المعارضة لمدة ثلاث سنوات، ولكنه مع ذلك لم يستطع تمرير المشروع الأمريكي، وكان لا بد للحقائق أن تشرق، وأن يعود لهذا البلد وجهه المشرق، وأن يجتمع الجميع إلى طاولة واحدة، وأن يعيش كل اللبنانيين بألفة ووئام.
الإختلاف الأخير الذي وصل إلى حد التصادم في لبنان في السنوات الأخيرة وبالتحديد بعد اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري لم يكن في يوم من الأيام حرباً طائفية أو مذهبية، وإن كان العدو الصهيوني من خلال بعض العملاء أو الموساد يسعى إلى تحويلها إلى حرب طائفية أو مذهبية.
الحمدالله، أن الغيوم انقشعت، ووصلنا إلى المرحلة التي ستشهد عودة لبنان إلى المسار الصحيح والذي يختلف تماماً غير المرحلة التي تلت الإغتيال الذي أحدثته أمريكا وانتهى بها الأمر كما في كل مرة إلى فشل في تحقيق مشروعاتها، ويبقى لبنان لأهله، لكل أهله، لكل أبنائه، بكل أطيافهم، فتحية كبيرة إلى هذا الشعب الذي استطاع أن يحرر بلده من العدو الصهيوني الغاصب، ومن ثم أن ينتصر عليه في حرب تموز، وان يُفشل مخطّطه بضرب وحدة لبنان.
مبروك لك يا وطني، هذا الإنجاز العظيم، الذي هو أجمل هدية ونحن على أبواب عيد التحرير.
شكراً لكل المحبّين والغيورين على لبنان، مثلما اللبنانيون غيورون على مصلحة ابناء هذه الأمة أينما وجدوا، عسى أن يتحقق لنا حلم أن نكون أمة قوية وقادرة في وجه العدو الصهيوني الغاصب والذي يجب أن يكون مصيره الزوال.
أطيب تحياتي للجميع
دمتم ودامت أوطانكم بألف خير.







التوقيع

 
رد مع اقتباس