21-05-2008, 11:46 AM
|
رقم المشاركة : 2
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: مشاركة: رد: مشاركة: طوفان الدم ومهرجانه الابدي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
جميلٌ هذا الطرحُ وسهلٌ ومتواضعٌ أسلوبُكَ العالي ..
أخي الفاضل والأستاذ الذي أرجو منه علمه وحلمه الأستاذ خالد
نعم أعلم أنه ليس نوحا سيدَنا عليه السلامُ .. ولكن اللفظة إنما أتت لتحملَ معها صفةً من صفاته لا ذاتـَـه كلــَّــها .. مما أكسب اللفظ مدلولا قدسيا .. وفي ذات الوقت أكسبه تنكيرًا سوّغَ ما قلتُ بصدد بناء اسمه على ما يُنصب عليه ..
كما أقولُ : القدس ضاعت فلا صلاحَ لها ..
فليس المقصود هنا صلاحَ الدين الأيوبي رحمه الله .. وإنما المقصود ( رجل ) في صفته قوي شجاع ذو بأس ونخوة .. ولذلك فرغم أنه معرفة لأنه علم إلا أنه يُعامل معاملة النكرة حيث يحمل الاسم هنا صفات صاحبه ولا يشير إليه بالكلية ..
كما أن تكون ( لا ) المشبهة بليس فهذا أمرٌ يرجع إلى المعنى ..
فإن كنتَ تقصدُ نفيَ كون نوح يقودُ سفينهم .. فإنها المشبهة بليس ..
أما إذا كنتَ تقصدُ نفي وجود نوح بالكلية ليقود سفينهم فلا مجال إلا أنها قد استغرقت نفي جميع أفراد الجنس هنا ولا تكون المشبهة بليس ..
ما رأيكَ في هذه الخربشة والتي ما قصدتُ منها إلا أن أخرج ما في جعبتك ؟؟
وسيلة للتسول النحوي أخي العزيز فأفض عليّ
سلمتَ أيها المبدع الجميل ..[/center]
|
الاخ الغالي هشام
مرحبا بك مرة اخرى
ومن اعماق مشاعري لك تحية الاخوة والاعتزاز
تسعدني هذه المناقشات المفيدة والممتعة
يوجد مثل مشهور يستخدمه النحويون للدلالة على المعرفة التي تفيد التنكير
في اسم لا النافية للجنس وهو قول عمر الفاروق(رض) :
قضية ولا ابا حسن لها
والمقصود (ولا حلال لها)
في قصيدتي قصدت بـ(نوح) معرفة ولكن ليس نوحا النبي
وانما اقصد شخصا معينا كان تقيا وكان يقود جماعة من المؤمنين
نحو الخير والهداية وقد أطلقت عليه نوحا رمزا لا تنكيرا
والمعنى ( غياب الرجل الصالح المعين الذي ارمز له بنوح)
فاذن الحرف( لا) في القصيدة ليست نافية للجنس
وفي هذه الحالة يكون الاشكال قد زال
فهي النافية المهملة والتي جاء بعدها حرف الاضراب(بل)
عزيزي
لم يكن كلامك خربشة وانما هو كلام الحريصين على لغتنا
ونقائها وجمالها
وهذا ما يجعلني اقدر فيك كل التقدير روحك الطيبة الوفية للغتنا الجميلة
لك محبتي ووردي
|
|
|
|