الأخ العزيز محمد الحمري
والله صرت أحمد الله الذي ساق لي هذه الحادثة الطريفة والتي تمخضت عن هذا الكم الهائل من الأحباب الداعمين .. وهذا الزخم من الأفكار والحوارات الراقية .. فضلا عن اكتسابي لصداقات جديدة .. همها سمو الكلم والحرف وغايتها انتصار الأخلاق والآداب ...
شكرا لمرورك الكريم وتعليقك الجميل على قصيصتي المتواضعة التي تحمل رائحة الجيل الماضي في أول بداياتي مع الكتابة.
مع ودي و احترامي