الأخ اللبيب وليد محمد الشيبي هذا لطف كبير منك تغمرني به ..
وأشكر الظرف الطارئ الذي جعلني أتعرف عليك ..
الحقيقة سيكون الأمر جميلا جدا لو أتسلم نسخة أصلية منك وعليها إهداء بخط يدك، هذا إن كان هينا عليك وجود نسخة بديلة في إحدى المكتبات ..
ولكنني أكتفي الساعة بنسخة من الرواية بواسطة السكانر ..
وسابعث لك عنوان الميسنجر خاصتي بالبريد الخاص.
شكرا جزيلا .. مردودة لك ساعة خير
مودتي وامتناني