ومـا أنـا إلاّ شاعـرٌ لايُـرى لَـهُ ....سوى أُمّةِ الإسلام في الكون مَأْلـفُ
سأبكي على القُدْس السليبِ وإخـوةٍ ....تُبـادُ وأوطـانٍ هنالـك تُنْـسَـفُ
سأبكي رضيعاً لـم تتـمَّ شُهـورُهُ ....سقـاهُ المنايـا قاتـلٌ مُتعـجْـرِفُ
سأبكي بلاد الرافديـن وقـد غـدَتْ ....تُـدَكُّ بأيـدي الحاقديـنَ وتُقصَـف
لقد طُعنت في غـزو بغـداد أُمَّتـي ....وقد أَسِفَتْ حتـى براهـا التَّأسُّـفُ
فيا عجَباً تلهـو الكـلابُ بأرضهـا ....وللعُـرْبِ عيـنٌ بالحميِّـةِ تطـرِف
الأخ الشاعر / خالد الوقيت بارك الله بك وبقلمك
إن كانت هذه البدايات فمن المؤكد أن أقلام حظيت بشاعر متمكن ورصين اللغة وأهنئك بانتمائك لأمتك العربية والإسلامية وهي من نعم الله على المرء لأن الفئوية والنزعة الإقليمية هي من عيوب الجاهلية العقيمة وأنت هنا تجاوزت هذا المنطق بكل أريحية وطيبة خاطر وحملت هموم أمتك في كافة أمحاء المعمورة .
قصيدتك جميلة ومتدفقة ومن السهل الممتنع ومستواها رائع نصا ومضمونا وسبقني في الثناء عليها أساتذة وشعراء وشاعرات كبار وأضم صوتي لهم .
دمت بخير وعافية وعطاء .