قصة قصيرة
صورة واحدة لمتكرر
ها، يوم آخر يفاجئ حزني..
تخرج الشمس إلى عادتها.. ولا شيء ينبئ عن استقالة الريح !
يرن الهاتف خارج الصوت،
أسمعكَ !
لا تزال عقارب الساعة غارقة في رتابة المواعيد..
المدينة لم تعلن عودتك.
كلاّ.. إنّه صوتك بالتحديد.. لم يعد يشبهك.
لكني لم أكن قد تخليت عن الإيمان بالفكرة!
********* ********* *********
- سأعود!
دمعة تشاكس المطر الفالت من غفوة..
لسحابة تميل إلى العزلة،
فرط المقام.
صيف تنحّى على عجل
أحدّق فيكَ.
عيناك مسمّرتان على كلام من سلالة الحجر.
- سأعود!
منديلك يؤرخ لأهدابي كذبة المساء!
********* ********* *********
ها، يوم آخر يشبه حزني.. الغرفة ثابتة، وأنا أجري..
لم أكن أنا،
هي الكلمات المثلى.
تتسكع الرياح على فوهة الجرح..
ما زال الصباح بخير
أستغرب حياد المدينة!
تسقط النشرة خبر قدومك الباهر!!
********* ********* *********
- سأعود
يدك تتشرب خوفي.. ارتجف كسمكة يغادرها الموج..
تضغط على يدي،
حريق!
تسّامق انفاسي..
لوعة أخرى
عيناك رحيل..
نجمتان آهلتان بالتمرد الخفي!
أصارحك بالتجلي
خنتني؟
تقسم " أنك من رموش العين سوف تخيط منديلا"
********* ********* *********
جرس الهاتف ما زال يرن
لا أفهم المدينة،
مرّ يوم عادي،
- إشتقتُ إليكِ
- أتعبتني يداك قبل عشر سنين!
يتبع...
********* ********* *********
لا يعجبني..
- سأعود !
صوتك
عيناي تقبّل الأرض
- سأعود ممتلئا بحكايا الفرح المقدس..
على البعد صورة لفتاتك منهكة ..تحرس زينتها للمشاهد !
********* ********* *********
الليل أخر العابرين إلى الممر الضيق ..رجعتَ.
الحفل واسع
صدري !
غير الرسمي المهرجان !
لم يحضر أحد..
كل العيون الغائبة تتراقص حولي.
أشتبه في تواطؤ المدينة .
********* ********* *********
_ سأعود !
_
_
المشهد قاتم !!
********* ********* *********
ها .عيناك تحرسني / تحرسها .
من هنا مر ارحيل ..تلتصق بك.
قمر يجلس على عتبة الجرح
تسألني توقد الفرح الهجين.
أبوء بالمطر..
يصطلي ا لكلام نكهة التوسد..
تعبر عن ذاتها..
_ أ يمر من هنا ؟ !
_ حدثني كثيرا عنكِ .
_ كم أحبه؟
_ يشيخ الحزن باكرا .
_ أيحب الرجل ؟
_ يستلطف الفكرة .
_ أ يصدق ؟
_ يشتهي تمثيل أدوار الإنهيار !