كأنك قد أبرمتَ مع الإعجاب عقدا فلا يحل لكَ عملٌ إلا ورافقه ..
قصيدة من محركات العقل والقلب ..
اقتباس المعنى من القرآن الكريم من خلال الاستعانة بشبه تركيبٍ أو الاستدلال بمافيه أكسبَ النص بهاءً ولا سيما وقد أحسنتَ التوظيف ..
فقط لم أستسغ ما فعله الناس هنا بنوح ولم يكن هنا إلا نوحا عليه السلام ..
كما أن ( فلا نوحٌ ) برفع نوح قد أخلت حيث إن ( نوح ) هنا اسم ( لا ) النافية للجنس ويجب بناؤه على حركة نصبه .. أي الفتحة دونما تنوين ..
و يُلغى عملُها فيكون ما بعدها مبتدأ ً إذا عطف على جملتها بمثلها كما قلتَ :
فلا الجُوديّ ُ في مِنظارهمْ يبدو
ولا رُبانـُهمْ مِنْ جهلهِ يَتعلـَّم
تقبل ملحوظتي يا نقي وتقبل قبلها انبهاري بنصكَ وبكل ما قرأتُ لك ..