قصة رائعة! كتبت بجوهر الروح...فيها احاسيس فياضة يملأها الحنين إلى الأرض حيث المنشأ كان وحيث صرخت أول صرخة معلنة درج حياة تجت الأنجم...تمددت على الزمان والمكان...الزمان كان طويلا.... طويلا ولكن ، لحظة في حضرة الطبيب ومع شابة من بلاد البياض... اختزلتْه رغم ضخامته ....والمكان سحت فيه، ذكرت الشجر والحجر والبشر الكل أخذ نصيبه من حنينك وشوقك ...حتى المقبرة المنسية... قد تغير كل شيء ،الحوانيت لم تبق كما هي ... وجدت حتى صاحبك تغير ولكن عرقه ظل محافظا على رائحته..هو الجوهر لا يتغير ان كان نابعا عن عقيدة وثبات... اي ورم هذا؟ ! الذي كان بحر اشتياق جارف لا يحد من جبروته إلا أوبة وشمل مجموع ....سعدت بقرائتك وارتحت بين سطورك ايما راحة..راحة انسية بامتياز...
تحيتي وفائق احتراماتي...
حدريويم صطفى العبدي