الشاعر الكبير الأستاذ/جمال علوش
أبحرت في الأنثي
فهل قرأت عيناك
مايخفي وينكشفُ
من زيف ماقد ترتدي شفة
عذراء في تحنانها الترفُ
فتميل مسحورا ومستلبا
وتعود.. يتبع خطِوك الأسفُ.
هنا تقبض علي خدعة الأنثي ..
ومن قال انه يفهمها ..فقد جهلها
ستظل لغزا محيرا للرجل
لكنه مع ذلك ..
يعشق فيها حزنه!!
قصيده رائعه
ومعبره ومثلك
لا يكتب اقل من ذلك.
تقديري ومودتي