لعزيز عبد الفتاح
ما أكثر الجدران في حياتنا، جدران نشيدها بأيدينا وعقولنا، جدران نفسية تفصل بيننا ، تفصل بين الإنسان وأخيه الإنسان وبين القوم والقوم والحزب والحزب وبين الحاكم والمحكوم والقاتل والمقتول والجاني والمحتي عليه، لكن زلزال العدالة والغضب سيطيح بكل الظامبن الذين بنوا وما زالوا يبنون جدران الكراهية والحقد، والذين يعتقدون أن هذه الجدران تحميهم من المصير المحتوم ، مصير كل ظالم غاشم، سينبلج نور الفجر وتشرق شمس الحقيقة صريحة واضحة لتكشف زيف المتاجرين بالقيم والمبادئ ، الرمز هنا يشف عما وراءه ويكاد يشير إلى المقصود بكل وضوح.
مودتي
محمد أيوب