[quote=سلمى رشيد;148651]
أخي الكريم نور الدين
أطيب التحيات
كما وصف أخي إبراهيم هي بالفعل مشكلة عويصة وكأنما كلما تعقدت المصطلحات كلما ارتفع المؤشر لثقافة الشخص.
حين يكتب المقال ويتم نشره يصبح مشاعا للجميع باختلاف ثقافاتهم وتعليمهم وبالتالي ليس من المعقول أن يكتب الكاتب على رأس مقاله للمثقفين جدا فقط.
أخي نور الدين
مشكلتنا في أنصاف المثقفين وأدعياء الثقافة وهم كثر بالإضافة إلى اتباع مناهج ومنظومات لا تناسبنا من ناحية الشرع والعرف الإجتماعي.
لي سؤال
ما هو اعتراضك على المصطلحات المستخدمة في فلسفة ما بعد الحداثة؟؟
وجزيل الشكر لأخي نور
****شكرا جزيلا على اهتمامك.
*
تنقسم الألفاظ إلى أربعة أقسام :
1- حقيقة وضعية أو لغوية .
2- حقيقة شرعية .
3- حقيقة عرفية.
4- مجاز.
ووجه الحصر في هذه الأقسام الأربعة إن اللفظ أم أن يبقى على أصل وضعه فهذه هي الحقيقة الوضعية ، أو يغير عنه ، ولابد أن يكون هذا التغيير من قبل الشرع أو من قبل عرف الاستعمال أو من قبل الاستعمال اللفظ في غير موضعه لعلاقة بقرينة ، فإن كان تغييره من قبل الشرع فهو الحقيقة الشرعية ، وغن كان من قبل استعمال اللفظ فهو الحقيقة العرفية .
*مسألة ما بعد الحداثة ـ كيف يمكن وصف خصائصها الرئيسية، وهل توجد في الأساس، وهل للمفهوم أي فائدة أم هو على العكس يدعو للتشوش والإرباك؟ تلك المشكلة جمالية وسياسية في الوقت نفسه، فيمكن رؤية المواقف المتعددة لما بعد الحداثة والمصطلحات التي تندرج تحتها تتفوّه برؤى لتاريخ يصبح فيه تقييم اللحظة الاجتماعية التي نعيشها اليوم موضوع تأكيد أو دحض سياسي. وحقيقة فإن بادئة المناظرة تدور حول افتراض استراتيجي مسبق عن نظامنا الاجتماعي، وهو أن منح أصل تاريخي لثقافة ما بعد الحداثة يتضمن أيضاً تأكيد اختلاف بنيوي جذري بين ما نطلق عليه أحياناً مجتمع المستهلك والرأسمالية التي سبقته ونبع منها.