عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 26-04-2008, 07:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة شعبان
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة شعبان غير متصل


Smile نشيد الفرح لشيللر

نشيد الفرح لشيللر


ترجمة واعداد : هادي الحسيني



الشاعر الالماني فريدريك شيللر هو واحد من أبرز الشعراء في ألمانيا ، بعد مواطنه يوهان فولفغانغ غوته . وقد عاش شيللر حياة قصيرة جدا لكنه كان غزير الانتاج في حقول الادب ، فقد ولد عام 1757 ، وتوفي في عام 1805 ..


وخلال هذه السنوات القصيرة قدم الاديب والشاعر الالماني فريدريك شيللر أكثر من ثلاثين ديواناً ومسرحية ورسالة أدبية ، ومازالت كتبه تلك علامات بارزة في مسيرة الادب الالماني المعاصر حتى الان ..


ومن اهم ما كتبه شيللر مسرحية ( اللصوص ) التي ألفها عام 1781 بعد عام واحدِ من تخرجه من كلية الطب ، وهذه المسرحية كانت قد عرضت لاول مرة على المسرح القومي الالماني في مدينة مانهايم في العام 1782 ومنحه النقاد على أثرها لقب شكسبير ألمانيا ..


وأرتبط شيللر في سنواته الاخيرة بعلاقة صداقة وطيدة مع الشاعر الالماني الشهير غوته ، وأصدرا معناً في هذه الفترة عدداً من المسرحيات الغنائية كما أشتهر باهتمامهما البالغ بدراسة الاسلام بصورة معمقة واصدرا عددا من الدراسات المنصفة عن سيرة الرسول الكريم محمد ( ص ) ..


وقد كان الزعيم الالماني أالنازي أدولف هتلر قد منع خلال الحقبة النازية تداول جميع مؤلفات شيللر لتضمينها معاني عن الاخوة الانسانية والمساواة بين البشر والشعوب ..


وذات يوم كان الشاعر شيللر يتمرن على آلة موسيقية تاركاً نافذة غرفته مفتوحة على مصراعيها ، واذا بجاره يناديه ،،، : أنك يا سيد شيللر تعزف كالملك داوود ولكن في غير احسانه .


فأجابه شيللر : وأنك يا سيدي تتكلم مثل سليمان ولكن في غير حكمته ..



واعود الى نشيد الفرح للشاعر شيللر الذي يغنى في الحركة الاخيرة من السمفونية التاسعة لبيتهوفن حيث يقول فيه ::



كفى يا أخواني هذا الأنين


ورافقوا الصوت باللحن السعيد


فشعلة السعادة لاتطفأها السنون


كم هو جد سعيد


من استطاع كسب صديق


هؤلاء الذين من أ حبوا مخلصين


ليأتوا إ لينا سعداء


أما الذين بخلوا بقلوبهم إ ليوم عنا يعميهم البكاء


لنعش كالطبيعة مبتهجين


ولنسرع الخطى عبر الطريق كالجنود البواسل ا لظافرين


أ ن فوق هذا النجم المتأ لق


يوجد أله الخلق أ جمعين.






 
رد مع اقتباس