حين يبلعني الظلام
عندما يصدأ الكلام
فوق فمي
وتخنقني جروحي
بألف حرف
تجرح حتى بالمنام
وتذبح فيّ
شريان الوجود
وترحل خلف حلم
من قلب عبراته
قد همي
لتسافر عبرتي
خلف القرون
وخلف جراح........
من عيون الصمت
قد سالت معانيها
بياناً
خلف بحور
امتزج الملح فيها
بخضاب من دمي.....
أعرف أن الأيام
فعلت فعلها
وبأن سواد الليل
في عمري
غابت عنه
من الحنين
بركات الأنجم
حين يبلعني الظلام.........
وتهطلين في الذكرى
عليّ.........برجم الغمام
فاعلمي
إني أبيع
من الصمت صمتا
وأشري به
ألف قمر
من تراب الذوات
وأدعك
في لجة النوم
أبداً
كي تحلمي
هوى نفسي.......
يعذبني
يقرع مني الصحارى
يثور على دياري
وينسج في اللا مكان
أوهام......
أصنع بها
غبش الصباح
عصف الرياح
وأموت..........
أجل أموت
لكن لا تألمي
طالما........
أسكن في الجنون
طالما.......
ظني حياة
وأشعاري غيب
من منون
وبقيت في أبدي معي
أعلم أني.......
لن أكون
أو أكون................
من وهم البحار
في تدفق الماء
على حزن الحيارى
من عصر حزين
من الظلم تمارى
واكون...............
فارساً
قتلوا فرسه
باعوا سيفه
في زمن الحقارة
اعيديني.....
إلى أنواء نفسي
وانهلي مني حضارة
اصنعي
من جديد لي حزناً
أباري به
العالمين جميعهم
وارسلك فيه
على فلك
لأطوف وحدي
بهذياني في مداره
خذيني.......
إلى شباك ليلكتي
عليّ أعاقر
دمع العيون
وعليّ
في خريف العمر
اصنع
من الجفاف
جحيماً للصقيع
ومنه..........
أتوج بالإمارة
طيري بي
على جناح الريح
فربما أنسى......قلب
منك......كان في الأمس
احتضاره