اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى سعيد
الأخ أحمد
قصة الدم المنقول لاعلاقة لها الايمان والكفر ولا بالقلب ،ولكن نقلت عادة الادمان بالمواد المسكرة في الدم المنقولة منه
والقلب المزروع أيضا لاعلاقة له بايمان الأول ولا بكفر الأخير والا لقلنا أن الايمان أو الكفر مادة تنقل وتعبأ في محلول وتحقن ، واعتراضي علي القصة ليس اعتراضا علي الموضوع فأنا أومن أن القلب هو الذي يفقه ولكن كيف ؟ لا يدلل بمثل هذه القصة
أما تبرير الدكتور سليم .
فلي سؤال عليه : اذا كان كذلك، فهل يكون البيان القرآني هو الأصل أم عادة العرب ؟فتحكيم عادة العرب وأشعار العرب ولهجات العرب في فهم النص يحتاج الي مراجعة لأنه قد تكاثرت الأدلة علي أن البيان القرآني هو المهيمن وبه توزن النصوص الأخري لا العكس ،ولنضرب مثل ،
حاسة البصر وآلة النظر ومركز الابصار وكل مايخص النظر والبصر مدروس ومعروف في العين والمخ ،ونقرأ "...تعمى القلوب التى في الصدور " فلا يظن ظان أنه قلب آخر غير الذي في الصدر الذي ما قال أحد من العرب ولا غيرهم ولا حتي العلم الحديث أن له علاقة بالعمي .
وأري أن كلمة العقل ليست مرادفا لكلمة المخ .
|
السلام عليكم
أخي الفاضل مصطفى سعيد بارك الله بك وإني لمعجب بفطنتك وحين تفكيرك أدامهما الله عليك...بالنسبة الى الإستشهاد بكلام العرب لدلالة على عربية وتفوق القرآن بلاغيًا لا أظن أن هناك من يقول غير ذلك والقول المشهور لحبر الإسلام وترجمان القرأن خير دليل...وأما مسألة إستعمال القلب مجازًا للدلالة على العقل فقد قالها العلامة المفسر إبن عاشور المتوفي عام 1393 للهجرة:" بل ذلك جار على طريقة المجاز بأن جعل قلوبهم أي عقولهم في عدم نفوذ الإيمان والحق والإرشاد إليها".