كم من الناس يشبهون هذه المرأة ؟! إن أجمل ما في هذه القصة أنها صورت خيبة امرأة من زوجها بعد ثلاثين عاماً من وفاته ، وكأن القاص أراد أن يقول : انتبهوا ، ولا تركنوا إلى طمأنينة سندها الوهم . مودتي .