ولم تمنيت عدم كتابتها؟ فقد جسدت واقعا مريرا نحتسي تداعياته كل حين.. سلم الله قلمك المدرك قضيته الكبرى.. فلتتحفينا بالمزيد..ولا تندمي على مثل هذا البوح الذي يشفي غليل المكلومين.. دمت في روض القصيد فراشة..