لا أدري لم ذكرتني قصيدتك هذه بطلاسم إيليا أبو ماضي؟ إيقاعها يتناسب تماما مع محتواها، إلا أنني ما زلت أنهم ولما أشبع بعد,, عودة قوية بهذا الجناح الفارد..فحلق كيما تشاء في سماء أقلام يا ريان..