بغداد
تلك البهية المشرقة
جميلة النخل
عاشقة دجلة والفرات
إرث الحضارات
صدر الحكم عليها من قبل أعداء كل له مصلحته في استباحتها بالقتل والتدمير والحرق والفتن وإثارة النعرات والعصبية ، هبت النار الكامنة تحت الرماد واقتتل الجار مع جاره.
إذا كانت بغداد لم تسقط ،، لأن الأمل في المخلصين والشرفاء الذين وضعوا مصلحة الوطن أمام مصالحهم ،، الأمل في اليد التي تحمل البندقية نحو العدو ،، الأمل في العقول صانعة الحضارة.
لك الله يا عراق فاحتسبي وصابري ورابطي ....شمسك لا بد مشرقة.
وصباح الخير يا بغداد الحرة العصية
أطيب التحيات أخي الكريم محمد.