عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-04-2008, 03:44 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

1_ الارتجالية بالعمل التنظيمي والبعد عن اللوائح الداخلية وعدم العمل ظمن النظام الداخلي .. وما يترتب على ذلك من التدخل السافر بعمل المواقع وتداخل العمل وارباك القاعدة الفتحاوية ..لعدم تحديد الصلاحيات .. وتجاوز السلم التنظيمي ..مما يؤدي الى فقدان الاحترام والهيبة والوقار لمسؤول الموقع او الشعبة امام الجمهور وبالتالي فقدان المصداقية لاقوال مسؤولين الشعب والمواقع امام المواطنين وبالتالي يتم الصاق التهم من قبل الناس بهؤلاء المسؤلين الصغار ومنها المراغة والكذب والخداع وعدم المصداقية ..مع العلم انهم غير ذلك ولكن التدخل بعملهم وذهاب المواطن العادي لعضو المجلس الثوري او عضو اللجنة المركزية الذي يكون من محافظة اخرى وليس له علاقة بالأمر بحيث يقوم بتلبية طلب المواطن على الفور بغض النظر عن احقية ذلك الطلب ام لا من اجل ان يكسب ذلك القيادي الكبير حب المواطنين يهمش دور القيادة الوسطية او الدنيا ويجعلها تفقد احترامها بالشارع مما يعود بالضرر على الحركة بشكل عام
2_ تغليب صوت الانا لدى اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وتسخير كل الطاقات والامكانيات لتحقيق الطموح الشخصي في الوصول لقمة الهرم الفتحاوي ادخل الحركة بجو من التكتلات والمحاور وزاد من التراشق بالاتهامات والظهور المبالغ به امام الصحافة دون ان يردعهم النظام الداخلي بوجود المحكمة الثورية التي تفعل قانون العقوبات بحقهم مثل التجميد او الفصل او منع القيادي من التصريح الاعلامي والحديث لدى وسائل الاعلام وغير ذلك من العقوبات التي تزجر المتجاوز والذي تؤثر ممارساته واقواله على مستقبل الحركة بشكل عام
3_ تداخل عمل السلطة او الحكومة بعمل الحركة ووجود نوع من الصراع الخفي ( الغير ظاهر للمواطن ) ما بين ابناء الاجهزة الامنية والشرطة من جانب ولجنة الموقع وامين سرها من جانب اخر
وكل منهم يحاول ان يظهر للشارع بانه صاحب الكلمة الاكثر تأثيرا في مراكز صنع القرار وكثيرا ما حاول عناصر الاجهزة الامنية على كافة مستوياتهم التحكم بمسؤلين المواقع ولجانها

وعليه فأن المؤتمر العام حتى لو تم عقده وقام باختيار اللجنة المركزية وهي سوف تكون بأغلبيتها ذات الوجوه لن يغير من واقع الحال شيئا ...إلا اذا تم معالجة حقيقية للمشاكل السالفة الذكر ...وعليه المطلوب من اي قيادة يفرزها المؤتمر العام العمل على تفعيل نظام العقوبات ...تحديد الصلاحيات ..العمل ضمن النظام الداخلي والبعد عن الارتجالية .. بحيث يتم العمل ضمن اللجان وليس على طريقة المخاتير في الزمن التركي

واما عن الانتخابات السابقة ونتائجها فانا اعتقد انه يوجد قصور لدى الكتاب والمراقبين
وخصوصا اذا ما كانوا غير متواجدين على ارض الحدث وعليه سأحاول جاهدا بمثال بسيط من ارض الواقع توضيح معنى الانتخابات وما حصل فيها وكيف تعاطت المركزية فيها....

أخي الكريم فخري
تحياتي الطيبة
عندما نتحدث عن حركة فتح فنحن نتحدث عن تنظيم عمره طويل وتجربة في العمل السياسي والعسكري ولذا مثل هذه الأخطاء نضع تحتها خطوط حمراء للتقويم والتقييم وأعتقد أن هناك كادرا مثقفا واعيا في الحركة لوقف هذا النزف والإستنزاف لما قامت به فتح خلال الأعوام السابقة.
هذه الصورة التي ذكرتهها في ردك أخي فخري صورة واقعية ولن نقول انها تحدث فقط في عهد السيد أبو مازن ولكنها كانت تحدث في عهد الراحل أبو عمار من مركزية القرار والعشوائية في التعيين والتوظيف وتوقيع الأوراق.
أرجو أن يفهم الكلام بزاوية النقد لصالح الوطن لا نشر الغسيل أمام الغير،، والوضع الذي زاد الأمر سوءا هو كما ذكرت أخي فخري هذا التداخل ما بين السلطة والحركة هذا يصب في ذلك وبالعكس.
ما يتسرب من شائعات إلى الشارع كثيرة وأحيانا مرعبة وخطط أمريكية الصنع لقلب الأمور في داخل الحركة ،، لذا الشفافية والصدق مطلوبان في هذه المرحلة الحرجة جدا.
بالإضافة إلى الضربة القاضية بالدخول بمفاوضات هزيلة مع عدو لن يرضى بالتنازل أبدا....وهنا هذا التناقض البغيض بين ما يجري خلف الكواليس وبين التصريحات التي تأتينا مستنسخة من بعض القيادات.
السؤال
هل سيضع المؤتمر النقاط على الحروف أم سنعود بخفي حنين؟؟
جزيل الشكر أخي فخري ولي عودة لباقي الموضوع.







 
رد مع اقتباس