اقتباس:
وحين تَثاءَبُ شمسُ الصباحِ
وتجلسُ في عرشها ناعسة
تضيعين بينَ شقوق الرمالِ
خيالاً إلى الضفة الدامسة
|
أخي عبدالهادي ....تحيتي لك ...صورة لم استطع أن اضعها في إطار .. ....فأي جنية رسمتها في خيالك ...هل هي على هذا الكوكب ...
فهلا تسللت تحت الرمال ..
وكنت لذاك الهوى حارسه
وما عدت تبكي فراق الحبيب
وتغفو على زفرة هامسه
وكنت امتطيت الخيال المسافر
كي لا تعود بلا آنسه