لقد تابعت لقاء الدرويش في نصفه الثاني، ولم أستطع أن أخفي حنقي من كثي من التصريحات التي أدلى بها رغم أنها لم تثر دهشتي بسبب معرفتي السابقة بأيدولوجيات الدرويش..
درويش اليوم انسلخ عن دوريش الستينيات والسبعينيات، ولا أجد في شعره الجديد ما يشي بشاعرية عملاق كنا نقتفي شعره كسراج من نور ونار..
لم أقرأ كتاب غادة السمان بعد، ولكن أشكرك لتنبيهي..
مقالة خصبة..ولكن ليتك نشرتها في أقلام المجلة حيث الأقلام المتخصصة، ولذلك لتصل إلى أكبر عدد من المهتمين بهذا الجانب..
تحياتي الخالصة شاعرنا عبد الكريم..وفي انتظار جديدك هنا..