الحبيب مردوك..
طريفة قصيدتك، وتذكرني بقصيدة أحمد شوقي "برز التعلب يوما"..
أخالها تشي بشيء عن واقعنا السياسي بشكل أو بآخر..
ولكن صدقني.أنا أؤمن تماما بأن كثيرا من الحملان قد غدت ذئابا..أما تسمع العواء على شاشات التلفاز وفب الإذاعة والمنام؟
رحماك يا رب..