21-01-2006, 02:03 AM
|
رقم المشاركة : 9
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم محمد شلبي
هذه الأنثى المدينة، هي أقرب للمناجاة منها للمخاطبة، أنت تستعمل التجريد دون سابق نية، لأنك ببساطة تركت لإحساسك أن يقودك، وهناك، في منتصف الطريق، ارتبكت الكتابة فانعكس ارتباكك في النص، أصبح الإثنان واحد، فجيعة كبيرة لا تعوّض عنهما الكتابة: بغداد والأنثى.
هل أنا مُحق؟
|
العزيز الحبيب إبراهيم .
تحية مودة .
لك التحية على تحولك في فهم النص بهذا التعمق ، وتلك ـ واللـه ـ لمحمدة فيك ، بدأت تتحسس نبضي في الكتابة يا أخي .
[move=right]تحياتي[/move]
| التوقيع |
|
الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله |
|
|
|
|