هذه الأنثى المدينة، هي أقرب للمناجاة منها للمخاطبة، أنت تستعمل التجريد دون سابق نية، لأنك ببساطة تركت لإحساسك أن يقودك، وهناك، في منتصف الطريق، ارتبكت الكتابة فانعكس ارتباكك في النص، أصبح الإثنان واحد، فجيعة كبيرة لا تعوّض عنهما الكتابة: بغداد والأنثى.
هل أنا مُحق؟