لا بدّ أن نفقد الأشياء لندرك قيمتها، والبشر كذلك. حتّى إن أدركناها قبل الغياب، فهي تزداد بعد غيابهم. لا يبقى من الدنيا إلا الذكرى، هذا الباب المشرع على التاريخ دوما.