20-01-2006, 04:10 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
سخرية لعبة
بجوار زوجي في السيارة ، صوت الصمت يغطي على صوت محركها ، الصور تتحرك أمامي ، صماء ،
لا ريح ، تصدر صفيراً فينفخ في الأشياء ؛ لتتحرك .
أبتلع السكون ، يقف فى حلقى ليشعرنى بمرارة الموت .
أمامي سيارة ، بها لعبة ، تتأرجح مع حركة السيارة ، تلوح لي بيديها !
كأنها تقول : أنا هنا ، أراك ، أسمعك ، اشعر بك .
كلما أهملتها عيني ، تجذبني من وجهي يداها ، أنظر لها من جديد ، تسخر مني ومن حالة الصمت الذي نعيشه .
فمها المبتسم لا يعرف الانغلاق ، تبتعد بعيدا عني ، أرتاح قليلاً من سخريتها ، يعدو زوجي مسرعاً يقربها مني ، يعاقبني بها !!
أبحث في أنفاق ذاكرتي ، عن شئ يشغلني عنها ، أرى يدها الملوحة لي ، أسمع همسها تقول :
- غبية أنت !!! ، الصمت لغة الموت ..... ، وأنت أحييتيه .
أسأل نفسي : لماذا وصلنا لحالة الجمود ؟؟ !!!!
أنظر إليها أجدها تشير إليَّ !
- لست أنا السبب .
تنهرني بعينيها ، ما زالت تصر ، أجد دموعي تسيل.
تتهمنى بالغباء الذي أحاول مداراته .
اشتد منها غضباً ، أحاول قتل سخريتها ، أغلق فمها المبتسم عنوة ، أقول :
- لم تحدثني منذ زمن طويل عن أخبارك ، هلا طمأنتني عليك . |
|
|
|
|