يا قدسُ رغم الموت وطول السنين .. لم يستطيعوا أن يحرفوا بوصلتنا اتجاهِك افنيتُ وسأفني لأجلك زهرة أجيالي ... كنتِ دوما ًفرحتي وبسمتي وقضيتي وكنتُ جواب سؤالِك... تحياتي للاخ خليل عمر على ما جاد به قلمه