هذا الألم الغائر الذي يتمدد في عتمة التاريخ
و يتمطى في العيون الحزينة
صامتا
منهكا
يدندن رفضه
كموال طويل من إرث الغضب المقهور
متوثبا ضد كل انكساراته
و هذا الليل الحالك الذي
قد آن له أن يرتحل,,
و لم يرتحل..
................
قصيدتك يا أخي
رائعة
بحجم هذا الألم..