العزيزة عبير
دلال ،، تلك الصبية التي وقفت مواقف الرجال طلبا للشهادة بقلب جسور لم يعرف المهابة واجهت فيه أسطورة الجيش الذي لا يقهر ولا يخترق.
دلال الجميلة ،، الأبية العصية حملت حيفا ويافا ومآذن القدس الشريف في قلبها وعيونها اللوزية ويممت نحو فلسطين عبر البحر لتكتب ملحمة المرأة الفلسطينية شقيقة الرجل في النضال والمقاومة.
رحمها الله رحمة واسعة من لدنه جل في علاه وألحقنا بالشهداء أعزة تحت ثرى فلسطين.