العزيز طارق..
خطابك الموجه لأحب البشر إلى البشر يضفي على النص جوه الخاص..
أنت تستجدي العزة بهذه الرائعة، ولا تبكي على أطلال..والمباشرة في بعض أجزاء القصيدة تحسب لها لا عليها، وذلك بسبب مهارتك في تشكيل القصيدة جماليا..
استمتع تأثرت..فطوبى لقلمك الذي نفقده على الدوام..وعندما يطل علينا يبكينا بواقعنا..