اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
قالت له أتُحبُني؟أتقولها ؟ = أم أن قلبَكَ لا يزال عنيدا؟
ماذا جَنيتَ من العناد؟ وقد مضتْ=خمسونَ عاما مذ خلقتَ وحيدا
تخشى الهوى وتَحيدُ عن طُرقاتِه =ما كنت أحسبُ عاشقي رعديدا
هل كل من سبقوكَ كانوا سُذَّجاً= إلاكَ أنتَ فقد خُلقتَ فَريدا
أتلومُ قلبَك إذ تسارع نَبضُه = مذ فاجأتك ْصراحتي تَحديدا
فوددتُ أنك إذ لمحت نضارتي= صافحت كفاً أو لثمت خدودا؟
أو ذقتَ من شَهْدِ الرُضابِ عَصائراً =سُكِبَتْ على تلك الخدود ورودا
لَمَعَتْ بِعينِكَ مذ رأيتك شعلةُ = فأتيتُ كي أهدي إليك وَقودا
وأصبَ نَسغي في المسام لترتوي =وأصوغ فصلا في هواك جديدا
فَدمي تَشَبَّع بالغرام كأنه = مََرجٌ من القَمْحِ المُريدِ حَصيدا
فاحصد بأطراف المناجل سنبلي= فلسوف نَزرع في الحقول مزيدا
واملأ دنانك من عصائر كرمتي =فدمي تخمر في العروق عقودا
ولقد حفرتُ على الجبين علامتي =وشماً تَغلغلَ في الفؤاد نشيدا
فإذا ابتعدتَ فسوف تدرك عندها = إن كنت تحمل خافقا ووريدا
فاجابها والله ما ترك الهوى = لسواك في قلبي الكبيررصيدا
مازلت أطمح أن تُصافح مهجتي = ذاك الأديم مُعفراً و شَهيدا ..
doPoem(0)
|
اخي عيسى هذه الجميلة
جمعت بين الحلاوة والسموّ
فلله أنت !!
محبتي