اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد منير
امرأة تلف ضفيرتها..
كي يستريح المشط قليلا من تعبه اليومي
طفلة تصرخ في وجهها دميتها القديمة
- اتركيني الآن أستريح.
العكاز الذي رافق جدتي لسنوات
يشكي لأمي وحدته القاتلة.
غيمةٌ تستدرجها الريح لتذرف ماء عيونها
على جسد امرأة باعته سويعات العمر للعابرين.
..
|
محمد منير .. أهلا .. استمتعت بهذه الثلاث .. تلك التى تفرخ فى الذاكرة بيضا
لأعمال تخايل الرأس ، و تستدرج القلم إلى فعل الكتابة !!!
شكرا لك أخى المبدع .. فى انتظار إبداعك دائما !!
ربيع عقب الباب