لايمكن ان ينظر الانسان لنفسه سوى بانه قائد لها ولغيره
فيتعاطى مع غيره بطريقة تجعله الحاكم لهم
وكل انسان يمتلك منهج يؤهله للقيادة
وهنا قد يقابل الانسان من يدحض كل منهجه ويقدم منهج اكثر جدوى
ومن طبيعة هذا المنهج انه قادر على ايصال معرفة مختلفة وجديدة بطريقة مميزة وجذابة
ومن صفاته انه حمل اجوبة لمناهج اخرى اكثر ضعفا تغرقها الاسئلة
فاجاب عما عجز عنه الباقون
لايمكن لاي نظام او سلوك او اسلوب او فكران يبلغ كماله بطبيعة الحال
فلابد من وجود الكثير من الاسئلة الغير مجاب عنها
وياتي هذا المنهج كي يجيب عن البعض ويترك المزيد من الاسئلة لمناهج اكثر قوة تاتي فيما بعد
ويقود الانسان ذاته اذا استطاع ان يؤمن اكبر كمية من حاجاته
اما اذا كانت حاجاته اكبر من قدراته
او كانت قدراته اقل من حاجاته
فهو مقود وغير قائد لنفسه
وبذالك قد لايكون الانسان صاحب مقدرات عالية لكي يكون قائدا لنفسه ولكنه امن ما يحتاج له
و كذالك التعامل مع الاخر كقائد لايعتمد في احيان كثيرة على الموهبة بمقدار ما يعتمد على ثقة الاخر بنفسه بانه قادر على تامين حاجاته بما اثبته الزمن
ويصبح هذا القائد باعثا على الطمانينة بما يبثه من ثقة فيصبح قائدا روحيا
اما القائد الحقيقي فهوالذي يستطيع دفع الاخر لحياة افضل
فبينما هو في الحالة الاولى مجرد مصدر للثقة
هو في الحالة الثانية قائد اكثر انتاجا
لانه اجاب عن حاجات بشرية اكثر كمية و اقيم نوعا
والقائد الرمز هو الذي يستطيع ان يبقى بفكره لزمن اكثر تطورا
وبالتالي هو لبى حاجات واسئلة بشرية مستمرة ولم يكن قائدا لزمانه فقط
والمفكر القائد هو الذي يملك لكل سؤال جواب في مجاله
فكثرة الاسئلة قد لاتجعل من المفكر قائدا
فامتلاك المفكر للاجوبة يعني انه اكثر قدرة في السيطرة على فكره
ولا يمكن لاحد ان يقرر ان جوابا من الاجوبة هو الصحيح المطلق
ولكنه قد يكون الانسب
مما يجعل من صاحبه قائدا